النويري
56
نهاية الأرب في فنون الأدب
وثلاثين وخمسمائة . وقتل أكثر أصحابه ، وأسر بطرس الأعور ، واستخلف في طرابلس ولد القومص بدران « 1 » ، فأسره أتابك زنكى ، [ لما كان في صحبة متملك القدس فلك « 2 » بن فلك ، وذلك بالقرب من قلعة بعرين ، فطلع الملك وجماعة معه إلى قلعة بعرين ، فحاصرهم زنكى « 3 » ] وضايقهم ، فصالحه الملك على تسليم حصن بعرين ، واستخلص القومص صاحب طرابلس وجميع الأسرى . وعاد القومص إلى طرابلس ، وأقام حتى وثب عليه الإسماعيلية ، فقتلوه . فتولى بعده ريمند « 4 » ، وهو صبي ، وحضر الحرب مع الفرنج على حارم . فكسرهم الملك العادل نور الدين [ محمود « 5 » ] الشهيد [ ين زنكى ] ، وقتل منهم « 6 » مقتلة عظيمة وأسر . وكان من أسر ، القومص ريمند ، وذلك في سنة تسع وخمسين وخمسمائة ، وبقى في اعتقاله إلى أن ملك الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب . فأعتقه في
--> « 1 » المقصود هنا ريموند الثاني الذي ولى كونتية طرابلس بعد أبيه بونز سنة 1137 ، ولقى مصرعه على أيدي الإسماعيليه سنة 1152 انظر Seltan : History of Crusades . I , P « 2 » وهو فولك أنجو الذي حكم مملكة بيت المقدس من 1131 حتى 1143 . « 3 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 79 . دارت هذه المعركة عند حصن بعرين في يوليه سنة 1137 ، وأحرز زنكى انتصارا باهرا انظر : ابن القلانس : ذبل تاريخ دمشق ص 259 . ابن الأثير : الكامل ج 11 ، ص 33 - 34 . ابن الأثير : التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية ص 59 - 62 . Runciman : oP . cit I 1 PP . 302 402 , 502 . William : of Tyre I 1 PP . 19 29 Grousset : oP . Cit I 1 PP . 27 37 . « 4 » وهو ريموند الثالث كونت طرابلس 1152 - 1187 ، وقع في أسر نور الدين محمود سنة 1164 وبقى في الأسر حتى 1174 ، فجرى إطلاق سراحه ، بعد أن يذل فدية كبيرة ، انظر Runciman oP . Cit I 1 PP 963 073 , 093 Seitan : oP . CitI . P . 425 ابن الأثير : الكامل ج 11 ، ص 199 - 200 ابن الأثير : التاريخ الباهر ص 122 - 126 ابن العديم : زبدة الحلب ج 2 . ص 318 - 324 العرينى : الشرق الأوسط ج 1 ، ص 671 « 5 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 79 . « 6 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 79 .